آخر التعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

يومية

ديسمبر 2011
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <فبراير 2012> >>
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



الروابط

    الشبا ب على فين مع الانترنت

    معاينة المقالات المرسلة يومي: 01/01/2001

    مارس182008

    كيف نحب من نحب...؟

    مشاعر كل طرف ناحية التاني وازاي يعرفها ويحكم عليها وكمان يطورها موضوع بيشغل بال ناس كتير قوي وده لأن مسألة إنك تلاقي نصك التاني بقت حكاية صعبة جدا دلوقتي، لكن الأصعب كمان إن كل طرف يحافظ على التاني ويخلّي الحياة بينهم مصدر لسعادتهم الاتنين ومايكونش فيه أي ندم من أي طرف من الأطراف ويحس إنه مثلا اتسرع أو ماعرفش يختار كويس أو إنه "اتضحك عليه" مثلا أو غيرها من أفكار بتيجي عند أول مشكلة أو موقف بيتعرض له الاتنين.
    أنا بس اللي باتكلم وباسأل وهي لأ، دايما عايزاني أنا اللي أهتم بيها رغم إني باشوف البنات التانية بتعمل إيه مع المخطوبين ليهم وقد إيه كل شوية يبيّنوا حبهم ليهم وقدام الناس.. أنا بس مش طالب أكتر من سؤال منها عليّ، ده أنا ممكن أتعمّد ماسألش يومين وهي ولا هنا، وإن حنت عليّ واتصلت يكون علشان تعاتبني مش تسأل عن البني آدم اللي المفروض هيكون جوزها جرى له إيه وسليم ولاّ لأ، أنا خايف تكون وافقت عليّ لمجرد إني عريس واتقدمت ليها وخلاص وإن أي واحد ممكن يكون مكاني ولا هتفرق عندها وأهي جوازة والسلام!!

    والمفروض في أي علاقة بين أي اتنين إن يكون الاتنين مع بعض عايزين يكملوها ويبذلوا برضه مع بعض مجهود مشترك لتطويرها والحفاظ عليها.

    لكن اللي أحيانا أو غالبا بيحصل إن طرف ما هو اللي يبدأ الاهتمام الأول ويبدأ يلفت نظر الطرف التاني لحد لما يحصل المراد ويلاقي صدى لمشاعره ويبدأ ينتظر المقابل ولو مالقهوش يبدأ يتراجع...؟

    وده كويس ومن حقه، لكن الغلط إنه ينتظر المقابل بنفس طريقته من غير الاعتراف باختلاف شخصية الطرف التاني وبالتالي اختلافه في طريقة التعبير عن مشاعره، لأن الطرف التاني ممكن يكون استجاب فعلا للمشاعر دي وعنده استعداد على الأقل مبدئي للاستمرار لكن بطريقته هو، يعني تكون حصلت استجابة فعلا لكن بطريقة مختلفة، أو إنه مش قادر يعبر عن مشاعره بالطريقة اللي ترضي شريكه في العلاقة، فلما يلاقيه بدأ يتغير والمعاملة اختلفت يبدأ يشك في الموضوع من أساسه وتظهر الاتهامات بالتغيير أو الاتهامات بالخداع.


    الفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نت صيف 2008 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــاروق


    Admin · شوهد 123 مرة · وضع تعليق
    مارس182008

    مولود برج الحمل
    إذا درسنا عن كثب مولدا كهربائيا يعمل، أو مشعلا ناره متوهجة، أو قنبلة في لحظة الانفجار، أمكننا أن نكوّن فكرة إجمالية عن هذا النوع من الرجال، فهو رجل الإثارة بلا منازع وإن كان خيرا للمرأة التي تنشد الاستقرار أن تبتعد عن دربه. إنه مشتعل العاطفة تارة، بارد كدبّ القطب الشمالي تارة أخرى.

    إذا وقع في الحب فعلا غاص فيه حتى أذنيه، وإذا تحطّم ذلك الحب لسبب من الأسباب عمل ما في وسعه لجمع أجزائه المبعثرة وصبّها في قالب جديد. أما إذا استحال ذلك أهمل القضية بصورة نهائية وراح يبحث عن مصدر إلهام جديد.

    لا تـنقصه الوسائل للتعبير عن حقيقة شعوره. الشرود والتنهدات والشعر... كل شيء جائز وممكن، المهم أن يكشف عن نفسه تماما وألاّ يبقى في منتصف الطريق، فأنصاف الحلول ليست من مبادئه.

    الإخلاص رائده، لا يضاهيه في هذا الميدان أحد. وبما أن الصدق هو المبدأ الذي يسير عليه فإنه يبقى مخلصا لمن يحب حتى في التفكير. أهدافه العاطفية تتسم بالنبل والجد متخطية العلاقة العابرة أو إشباع الغرائز. يطلب من المرأة التي يحبّ مقابل ذلك البقاء عند حسن ظنه وبذل الجهود لإرضائه وجذبه والاحتفاظ به أطول مدة ممكنة، فإذا فشلت تركها وراءه وراح يبحث عن أخرى ترضي مزاجه العاطفي الجيّاش.

    أي سلاح ينجح مع هذا الرجل؟ إذا لجأت المرأة معه إلى الغزل الصريح المكشوف هرب بعيدا آلاف الأميال. يهرب أيضا إذا نظرت إلى غيره من الرجال مجرد نظرة عابرة لأن من صفاته الرئيسية الغيرة وحب التملك. ومع أنه يتوقع من حبيبته الإخلاص التام فإنه يأبى -ولو ظاهريا- مبادلتها بالمثل. فهو مضطر -بحسب اعتقاده- إلى إقامة بعض العلاقات البريئة التي تفرضها مهنته ومكانته الاجتماعية.

    هذا الرجل متمرد بطبيعته. يهوى تحدّي السلطة لاعتقاده أنه أذكى وأفصح من أربابها. كثيرا ما تحدث له المشاكل لعدم انصياعه لغيره وتـفضيله دور السيد لا التابع. لا يُستبعد أن يحاول البعض تلقينه دروسا قاسية في التواضع والامتثال. وبهذه المناسبة يجدر بالمرأة التي يحبها رجل برج الحمل أن تقف دائما إلى جانبه ضد أعدائه وأن تحب من يحب وتكره من يكره. هذا إذا أرادت حقا الاحتفاظ به أطول مدة ممكنة.

    مولود الحمل يجهل الكذب والتحايل ويتبع الأسلوب المباشر في جميع تحركاته وتصرفاته. في ميدان الحب مثلا يستحيل عليه التمثيل إذا هدأت عاطفته، لأن كل شيء فيه يُشير عندئذ إلى حقيقة شعوره: يظهر في صوته ونظراته البرود، ويغلفه الضجر وقلة الصبر. لكنه نبيل على الرغم من كل شيء. إذا حصل بينه وبين الحبيبة سوء تفاهم بادر إلى الاعتذار ولو كان الحق بجانبه. وفي الأوقات العادية يشبعها مديحا وثناء ويلازم سريرها في أوقات المرض ولا يتردد في الإنفاق عليها بسخاء بالغ. إنه يتمناها أنثى بكل ما في الكلمة من معان، وفي الوقت نفسه يُنمّي فيها روح الاستقلال والفردية، شرط ألاّ تتخطى حدودها وتتبوأ مكان الصدارة الذي هو من حقه وحده. وإن كان لا يعني تماما ما يقول. ولما كانت العواصف تمر عليه بسرعة مذهلة دون أن تترك أثرا فإنه يتوقع من حبيبته النسيان والمغفرة مهما بلغت درجة الأسى الذي سبّبه لها. إذن أمام مولود برج الحمل احتمالان لا غير: إمّـا أن يسود أو أن يترك البيت دون عودة. وعلى زوجته بدورها ألاّ تكون سلبية أو خجولة أكثر من اللازم.

    سخاء هذا الرجل لا يُضاهى. فهو لا يبخل على حبيبته بشيء مهما قلّت سبل العمل والمورد. خير لها إذن أن تمد يد المساعدة بدورها فتدخر ولو القليل لتفاجئه به عند الحاجة. وما أكثر أوقات الحاجة عند رجل برج الحمل. يكفي برهانا على ذلك إيمانه بالمثل القائل: "اصرف ما في الجيب يأتِك ما في الغيب".

    الرجل الحمل، كأب، عطوف محب يحن على أولاده ويرعاهم ويؤمن لهم جميع فرص اللهو واللعب. ويتجاذب معهم الأحاديث ويشاركهم الهوايات والرياضة والنزهات وغير ذلك. كثيرا ما يدعوهم إلى وجبة غداء أو عشاء في أفضل الأماكن العامة. والغريب أنه على الرغم من هذه العاطفة يكره أن تهمله زوجته في سبيلهم.

    في استطاعة زوجته العمل خارج البيت. ولا مانع لديه في ذلك بشرط أن تبقى محتفظة بأنوثتها وعذوبتها وتبعيتها له. أما استقلاله هو فأمر مقدس لا يحق لها مناقشته من قريب أو بعيد. غير أنها -إن كانت على شيء من الذكاء والفطنة- تستطيع التدخل في شئونه في الوقت الملائم، وبالتالي أن توجهه بأسلوب لبق يشعره بأنه لا يزال السيد المطاع.

    حالما يكتشف إنسان برج الحمل أنه فقد سيادته وسيطرته، سواء أكان ذلك في البيت أو في العمل، ينطوي على نفسه ويصبح عديم التفاؤل والحيوية. إنه لا ريب عنوان الرجولة الصحيحة، ويستحق نوعا مميزا من النساء. امرأته المفضلة تقف بين تلك التي لا تعرف من دنياها سوى النوادي والجمعيات وتلك التي تكتفي بحياكة الصوف في إحدى زوايا البيت. متى وجد ضالته المنشودة تحوّل إلى سيد المتيمين وجعل من حبيبته أسعد النساء قاطبة..

    طيب القلب إلى أبعد الحدود ويسعى إلى عمل الخير وتحقيق العدل حتى لو كان الأمر لا يخصه؛ فهو يكره أن يقع الظلم عليه أو على غيره،

    إنسان حساس جداً فيجب أن تعامليه بلطف ورقة ولباقة وصبر، فلا تحاولي أن تنتقديه حتى لو كان مخطئاً؛ فهو لا يقبل النقد من أي شخص أياً كان، ولا المشورة والنصح أيضاً فلا تنتظري أن يستشيرك في أموره إلا إذا كان ذلك كسراً للقاعدة.

    اعلمي أن الانطباع الأول لدى هذا الرجل يشكل النسبة الكبرى في تكوين وجهة نظره في أي شخص؛ فاحرصي على أن تكوني في كامل أناقتك. في البداية لا تظهري حبك له ولا تبادري بأخذ الخطوات الأولى فهو يحب المرأة صعبة المنال التي يتحدى نفسه في أن يوقعها في غرامه..

    إنه يحب المرأة الغامضة المليئة بالأسرار ويتقرب إليها أكثر فأكثر


    الفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نت صيف 2008  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاروق

    Admin · شوهد 123 مرة · وضع تعليق

    1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية