مشاعر كل طرف ناحية التاني وازاي يعرفها ويحكم عليها وكمان يطورها موضوع بيشغل بال ناس كتير قوي وده لأن مسألة إنك تلاقي نصك التاني بقت حكاية صعبة جدا دلوقتي، لكن الأصعب كمان إن كل طرف يحافظ على التاني ويخلّي الحياة بينهم مصدر لسعادتهم الاتنين ومايكونش فيه أي ندم من أي طرف من الأطراف ويحس إنه مثلا اتسرع أو ماعرفش يختار كويس أو إنه "اتضحك عليه" مثلا أو غيرها من أفكار بتيجي عند أول مشكلة أو موقف بيتعرض له الاتنين.
أنا بس اللي باتكلم وباسأل وهي لأ، دايما عايزاني أنا اللي أهتم بيها رغم إني باشوف البنات التانية بتعمل إيه مع المخطوبين ليهم وقد إيه كل شوية يبيّنوا حبهم ليهم وقدام الناس.. أنا بس مش طالب أكتر من سؤال منها عليّ، ده أنا ممكن أتعمّد ماسألش يومين وهي ولا هنا، وإن حنت عليّ واتصلت يكون علشان تعاتبني مش تسأل عن البني آدم اللي المفروض هيكون جوزها جرى له إيه وسليم ولاّ لأ، أنا خايف تكون وافقت عليّ لمجرد إني عريس واتقدمت ليها وخلاص وإن أي واحد ممكن يكون مكاني ولا هتفرق عندها وأهي جوازة والسلام!!
والمفروض في أي علاقة بين أي اتنين إن يكون الاتنين مع بعض عايزين يكملوها ويبذلوا برضه مع بعض مجهود مشترك لتطويرها والحفاظ عليها.
لكن اللي أحيانا أو غالبا بيحصل إن طرف ما هو اللي يبدأ الاهتمام الأول ويبدأ يلفت نظر الطرف التاني لحد لما يحصل المراد ويلاقي صدى لمشاعره ويبدأ ينتظر المقابل ولو مالقهوش يبدأ يتراجع...؟
وده كويس ومن حقه، لكن الغلط إنه ينتظر المقابل بنفس طريقته من غير الاعتراف باختلاف شخصية الطرف التاني وبالتالي اختلافه في طريقة التعبير عن مشاعره، لأن الطرف التاني ممكن يكون استجاب فعلا للمشاعر دي وعنده استعداد على الأقل مبدئي للاستمرار لكن بطريقته هو، يعني تكون حصلت استجابة فعلا لكن بطريقة مختلفة، أو إنه مش قادر يعبر عن مشاعره بالطريقة اللي ترضي شريكه في العلاقة، فلما يلاقيه بدأ يتغير والمعاملة اختلفت يبدأ يشك في الموضوع من أساسه وتظهر الاتهامات بالتغيير أو الاتهامات بالخداع.
الفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نت صيف 2008 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــاروق
رخصة النشر (Syndication)